موقع تعلم الانجليزية
جمل في الانجليزية يصعب نطقها لتشابه كلماتها

أداة تقوم باستخراج جمل تتكون من كلامات متشابهة لتمرن على نطق اصعب الكلمات

جرب ان تعيد هذه الجمل
الكلام الذي تسمع او ستقول بالانجليزية في مختلف الإدارات الامريكية

اداة استخراج مجموعة من الجمل ستحتاجها عند زيارتك لبعض الادارات الامريكية

تعلم كيف تتعامل مع الادارات

اخطاء اثناء القيادة

قيادة

خلال القيادة، لا يكفي أن يعرف السائق كيفية التحكم في السيارة أو الالتزام بإشارات المرور، بل يجب أن يبقى انتباهه موجهاً إلى الطريق والبيئة المحيطة به طوال الوقت. فقد تتحول بضع ثوانٍ من التشتت إلى حادث خطير، خصوصاً عند السرعات العالية أو في المناطق المزدحمة.

ويعتقد بعض السائقين أن التشتت يعني فقط استخدام الهاتف، لكن الحقيقة أن أي نشاط يجعل السائق يرفع عينيه عن الطريق، أو يبعد يديه عن عجلة القيادة، أو يشغل ذهنه عن القيادة، يمكن أن يعتبر نوعاً من التشتت.

ومن أمثلة ذلك استخدام الهاتف، وتناول الطعام، والبحث عن شيء داخل السيارة، وضبط نظام الملاحة أثناء الحركة، والالتفات إلى الركاب، ووضع مستحضرات التجميل، والتعامل مع الأطفال أو الحيوانات، وحتى الانشغال الشديد بشيء يحدث خارج السيارة.

ما هي القيادة المشتتة؟

القيادة المشتتة هي قيادة السيارة أثناء القيام بنشاط آخر يحول جزءاً من انتباه السائق بعيداً عن مهمة القيادة.

ويمكن تقسيم التشتت إلى ثلاثة أنواع رئيسية:

  • التشتت البصري: عندما يرفع السائق عينيه عن الطريق.
  • التشتت اليدوي: عندما يرفع السائق يداً أو كلتا اليدين عن عجلة القيادة للقيام بشيء آخر.
  • التشتت الذهني: عندما ينشغل تفكير السائق بأمر آخر بدلاً من متابعة الطريق.

بعض التصرفات تجمع أكثر من نوع واحد من التشتت في الوقت نفسه. فالرسائل النصية، على سبيل المثال، قد تتطلب من السائق النظر إلى الهاتف، واستخدام يده، والتفكير في قراءة الرسالة أو كتابة الرد.

1. استخدام الهاتف لإجراء المكالمات أثناء القيادة

التحدث في الهاتف أثناء القيادة يمكن أن يشتت ذهن السائق عن الطريق، حتى إذا كان ينظر إلى الأمام.

وقد يبدأ السائق مكالمة بسيطة ثم ينشغل في نقاش يحتاج إلى تركيز، فيفشل في ملاحظة سيارة تتوقف أمامه، أو أحد المشاة، أو تغير إشارة المرور، أو مركبة تدخل مساره.

كما يجب الانتباه إلى أن قوانين استخدام الهاتف أثناء القيادة تختلف من ولاية أمريكية إلى أخرى. فقد تحظر بعض الولايات إمساك الهاتف باليد أثناء القيادة، وقد تفرض قيوداً أشد على السائقين الجدد أو صغار السن أو سائقي المركبات التجارية.

والأفضل من الناحية العملية هو إجراء المكالمات المهمة قبل التحرك أو بعد التوقف في مكان آمن.

هل استخدام الهاتف بدون اليدين Hands-Free آمن تماماً؟

استخدام نظام Hands-Free قد يقلل الحاجة إلى الإمساك بالهاتف، لكنه لا يلغي التشتت الذهني.

فالسائق قد يبقى منشغلاً بالمحادثة، وخصوصاً إذا كانت معقدة أو عاطفية أو تتطلب اتخاذ قرارات. لذلك لا ينبغي اعتبار Bluetooth أو الأوامر الصوتية تصريحاً بإجراء محادثات طويلة دون الانتباه إلى الطريق.

2. قراءة أو كتابة الرسائل النصية

تعتبر قراءة وكتابة الرسائل من أخطر أشكال التشتت لأنها قد تجمع التشتت البصري واليدوي والذهني في وقت واحد.

عندما ينظر السائق إلى شاشة الهاتف لكتابة رسالة، فإنه في تلك اللحظة لا يرى بصورة كاملة ما يحدث أمام السيارة.

وحتى إذا كانت الرسالة قصيرة جداً، فقد تتغير ظروف الطريق في ثوانٍ: تتوقف سيارة، يعبر أحد المشاة، تظهر دراجة، تتغير الإشارة، أو يدخل سائق آخر إلى المسار.

لا تحاول كتابة رسالة أثناء التوقف المؤقت عند إشارة حمراء أيضاً إذا كان قانون الولاية يمنع ذلك أو إذا كان ذلك سيؤخرك عن ملاحظة تغير الإشارة وحركة المرور.

3. تصفح مواقع التواصل الاجتماعي أثناء القيادة

من التصرفات الخطيرة التي انتشرت مع الهواتف الذكية تصفح مواقع التواصل الاجتماعي أو مشاهدة منشورات وصور وفيديوهات أثناء القيادة.

هذا النشاط يتطلب النظر المتكرر إلى الشاشة، وقد يجعل السائق يقضي عدة ثوانٍ دون مراقبة الطريق.

قراءة تعليق أو مشاهدة فيديو يمكن أن تنتظر. أما الموقف الخطير على الطريق فقد لا يمنح السائق إلا جزءاً من الثانية للاستجابة.

4. تصوير الصور أو الفيديو أثناء القيادة

استخدام الهاتف أو الكاميرا لتصوير الطريق أثناء قيادة السيارة من التصرفات الخطيرة، وخصوصاً عندما يمسك السائق الجهاز ويوجهه أو ينظر إلى الشاشة للتأكد من زاوية التصوير.

وينطبق الأمر نفسه على تصوير النفس أو تسجيل فيديو للنشر على مواقع التواصل الاجتماعي أثناء قيادة السيارة.

إذا كان من الضروري تصوير شيء، فيجب التوقف في مكان آمن يسمح فيه القانون بالتوقف، أو ترك التصوير لراكب آخر.

5. البحث عن الهاتف أو الأشياء التي تسقط داخل السيارة

قد يسقط الهاتف أو مفتاح أو زجاجة ماء بالقرب من مقعد السائق، ويحاول الشخص التقاطها أثناء القيادة.

هذا التصرف قد يكون أخطر مما يبدو، لأن السائق قد ينحني ويبعد عينيه عن الطريق ويده عن عجلة القيادة في الوقت نفسه.

إذا سقط شيء، اتركه مكانه حتى تستطيع التوقف بأمان. معظم الأشياء التي تسقط داخل السيارة ليست أهم من السيطرة على المركبة.

6. وضع مستحضرات التجميل أو ترتيب الشعر أثناء القيادة

استخدام المرآة الداخلية أو مرآة حاجب الشمس لوضع مستحضرات التجميل أو ترتيب الشعر أو تعديل المظهر أثناء تحرك السيارة يشتت النظر والانتباه عن الطريق.

وهذا الأمر لا يرتبط بجنس معين؛ فأي سائق ينشغل بمظهره أو باستخدام المرآة لأغراض غير متابعة حركة المرور يعرض نفسه والآخرين لخطر غير ضروري.

يجب القيام بهذه الأمور قبل بدء الرحلة أو بعد التوقف في مكان آمن.

7. تناول الطعام أثناء القيادة

المشكلة في تناول الطعام أثناء القيادة ليست في كون الطعام سريعاً أو صحياً، بل في أن الأكل نفسه قد يشتت السائق.

ففتح علبة طعام أو إزالة غلاف أو إضافة صلصة أو الإمساك بطعام ساخن قد يحتاج إلى استخدام اليد والنظر بعيداً عن الطريق.

كما قد يسقط الطعام أو الشراب فجأة على ملابس السائق، فيركز تلقائياً على تنظيفه بدلاً من متابعة الطريق.

الأفضل تناول الطعام قبل الرحلة أو التوقف في مكان آمن إذا كنت بحاجة إلى الأكل.

8. شرب القهوة أو المشروبات الساخنة

شرب الماء أو القهوة قد يبدو نشاطاً بسيطاً، لكنه يمكن أن يتحول إلى تشتت خطير إذا انسكب المشروب.

المشروبات الساخنة أخطر في هذه الحالة لأن السائق قد يتفاجأ بحرارة السائل ويحرك يديه أو جسمه بصورة مفاجئة، مما قد يؤثر في السيطرة على السيارة.

يجب وضع المشروبات في حامل مناسب وتجنب التعامل معها في المواقف التي تحتاج إلى تركيز كبير.

9. استخدام نظام الملاحة GPS أثناء الحركة

أنظمة الملاحة مفيدة جداً، لكنها يمكن أن تتحول إلى مصدر للتشتت إذا بدأ السائق كتابة عنوان أو البحث عن مطعم أو تغيير إعدادات الخريطة أثناء القيادة.

من الأفضل إدخال الوجهة قبل التحرك.

وإذا احتجت إلى تغيير الطريق، يمكن استخدام الأوامر الصوتية عندما يكون ذلك ممكناً وآمناً، أو التوقف في مكان مناسب ثم تعديل الوجهة.

10. النظر المستمر إلى شاشة السيارة

تحتوي السيارات الحديثة على شاشات كبيرة للتحكم في الراديو والمكيف ونظام الملاحة والهاتف وبعض إعدادات السيارة.

وجود الشاشة داخل السيارة لا يعني أن النظر إليها لفترة طويلة أثناء القيادة آمن.

حاول التعرف على أدوات التحكم الأساسية قبل بدء الرحلة، واستخدم الأزرار الموجودة على عجلة القيادة أو الأوامر الصوتية عندما يكون ذلك مناسباً.

11. تغيير الأغاني أو البحث في قائمة الموسيقى

الاستماع إلى الموسيقى ليس المشكلة الأساسية، وإنما الانشغال بالبحث عن أغنية أو قائمة تشغيل أثناء حركة السيارة.

من الأفضل تجهيز الموسيقى قبل التحرك أو استخدام أدوات التحكم البسيطة التي لا تحتاج إلى النظر المطول بعيداً عن الطريق.

12. رفع صوت الموسيقى بشكل مفرط

الصوت المرتفع جداً قد يجعل من الصعب سماع بعض الأصوات المهمة خارج السيارة، مثل أبواق المركبات أو صفارات سيارات الشرطة والإطفاء والإسعاف.

كما قد يؤدي إلى زيادة التشتت لدى بعض السائقين، خصوصاً عندما يصاحبه تغيير مستمر للموسيقى أو التفاعل معها بشكل يبعد الانتباه عن الطريق.

13. الالتفات إلى الركاب أثناء الحديث

التحدث مع الركاب أمر طبيعي، لكن يجب على السائق أن يبقي عينيه على الطريق.

لا حاجة للنظر إلى الشخص الذي يتحدث إليك داخل السيارة كما تفعل في المحادثة العادية. أثناء القيادة يجب أن تبقى الأولوية لمراقبة الطريق والمرايا وحركة المرور.

وإذا تحول الحديث إلى نقاش حاد أو أصبح يتطلب تركيزاً كبيراً، فقد يكون من الأفضل تأجيله.

14. الأطفال داخل السيارة

يمكن أن يكون الأطفال مصدراً قوياً للتشتت، خصوصاً إذا كانوا يبكون أو يتشاجرون أو يحتاجون إلى شيء.

من الخطير أن يلتفت السائق إلى المقعد الخلفي أو يحاول إعطاء الطفل شيئاً أثناء تحرك السيارة.

إذا كانت المشكلة تحتاج إلى تدخل، ابحث عن مكان آمن للتوقف أولاً.

15. الحيوانات الأليفة داخل السيارة

ترك حيوان أليف يتحرك بحرية حول السائق قد يسبب تشتتاً خطيراً. فقد ينتقل الحيوان إلى حضن السائق أو يقترب من عجلة القيادة أو دواسات السيارة.

يفضل نقل الحيوانات بالطريقة المناسبة والآمنة لنوع الحيوان والمركبة، بحيث لا تعيق السائق عن التحكم في السيارة.

16. البحث داخل حقيبة أو صندوق القفازات

محاولة العثور على نظارات أو وثائق أو نقود أو أي شيء داخل حقيبة أو صندوق السيارة الأمامي أثناء القيادة يمكن أن تجعل السائق يرفع عينيه عن الطريق لوقت طويل.

جهز الأشياء التي قد تحتاج إليها قبل بدء الرحلة، وإذا كان الشيء ضرورياً أثناء الطريق فتوقف أولاً.

17. التدخين أو التعامل مع سيجارة أثناء القيادة

التدخين أثناء القيادة قد يتطلب استخدام اليد والنظر بعيداً للحظات، وقد يسقط الرماد أو السيجارة داخل السيارة مما يسبب رد فعل مفاجئاً من السائق.

وأي نشاط يجعل السائق ينشغل عن التحكم بالمركبة يمكن أن يصبح خطراً حتى لو اعتاد عليه لسنوات.

18. النظر إلى حادث على الجانب الآخر من الطريق

قد يتباطأ بعض السائقين بصورة كبيرة أو يديرون رؤوسهم لمشاهدة حادث وقع في الاتجاه المقابل. ويسمى هذا السلوك أحياناً Rubbernecking.

المشكلة أن السائق الذي ينظر إلى الحادث قد لا ينتبه إلى السيارة التي أمامه وهي تتباطأ، مما قد يؤدي إلى حادث جديد لا علاقة له بالحادث الأصلي.

راقب الطريق أمامك واتبع توجيهات الشرطة والعاملين في موقع الحادث دون التوقف للمشاهدة.

19. قراءة اللوحات والإعلانات لفترة طويلة

من الطبيعي أن يلاحظ السائق إشارات الطريق واللوحات المهمة، لكن التركيز على إعلان أو متجر أو مبنى لفترة طويلة يحول النظر بعيداً عن الطريق.

إذا كنت تبحث عن عنوان معين، استخدم نظام الملاحة وأوقف السيارة إذا احتجت إلى التدقيق في الموقع.

20. محاولة التعامل مع حشرة داخل السيارة

قد تدخل نحلة أو حشرة إلى السيارة بصورة مفاجئة، وقد يشعر السائق بالخوف ويحاول ضربها أو إخراجها أثناء القيادة.

قدر الإمكان، حافظ على السيطرة على السيارة وابحث عن مكان آمن للتوقف قبل محاولة التعامل مع الحشرة.

التعب والنعاس ليسا مجرد تشتت

قد يبدو السائق وكأنه ينظر إلى الطريق، لكن إذا كان شديد التعب فقد يكون تركيزه ضعيفاً ورد فعله بطيئاً.

وفي حالات النعاس الشديد قد تحدث فترات قصيرة جداً من النوم تسمى أحياناً Microsleep، وقد لا يدرك السائق أنه فقد الانتباه لبضع ثوانٍ.

فتح النافذة أو رفع صوت الموسيقى أو شرب القهوة ليس بديلاً مضموناً عن النوم والراحة. إذا كنت تشعر بأنك غير قادر على البقاء يقظاً، فالأفضل التوقف في مكان آمن والراحة أو تغيير السائق.

التشتت الذهني حتى بدون هاتف

قد تكون عينا السائق على الطريق ويداه على عجلة القيادة ومع ذلك يكون ذهنه بعيداً تماماً عن القيادة.

يمكن أن يحدث ذلك بسبب الغضب أو الحزن أو التفكير في مشكلة عائلية أو مالية أو خلاف وقع قبل دقائق.

إذا كنت في حالة انفعال شديد تجعل من الصعب التركيز، فقد يكون من الأفضل الانتظار قبل بدء القيادة أو التوقف في مكان آمن حتى تستعيد تركيزك.

لا تحاول القيام بعدة أشياء في الوقت نفسه

قد يعتقد بعض السائقين أنهم يستطيعون قيادة السيارة والحديث في الهاتف وتغيير الموسيقى وتناول الطعام في الوقت نفسه لأنهم يفعلون ذلك باستمرار.

لكن الاعتياد على التصرف لا يجعله آمناً. المشكلة الأساسية هي أن قدرة الإنسان على معالجة الأحداث والانتباه لها ليست غير محدودة.

كل مهمة إضافية تنافس القيادة على الانتباه قد تقلل قدرة السائق على ملاحظة خطر مفاجئ والاستجابة له بسرعة.

ماذا تفعل قبل بدء القيادة؟

يمكن تجنب جزء كبير من التشتت عن طريق تجهيز السيارة قبل التحرك.

  • اضبط المقعد والمرايا.
  • اربط حزام السلامة.
  • أدخل العنوان في نظام الملاحة.
  • اختر الموسيقى أو المحطة التي تريدها.
  • اضبط درجة حرارة السيارة.
  • ضع الهاتف بعيداً عن يدك.
  • تأكد من تثبيت الأطفال بصورة صحيحة.
  • ثبت الحيوانات أو الأمتعة بطريقة مناسبة.
  • ضع الأشياء التي تحتاج إليها في مكان يمكن الوصول إليه دون البحث أثناء القيادة.

استخدم وضع عدم الإزعاج أثناء القيادة

توفر كثير من الهواتف خاصية يمكنها تقليل أو كتم الإشعارات أثناء القيادة.

تفعيل هذه الخاصية يمكن أن يقلل الإغراء الذي يجعل السائق ينظر إلى الهاتف كلما سمع صوت رسالة أو إشعار.

يمكن أيضاً إخبار الأشخاص الذين تتواصل معهم باستمرار بأنك لا ترد على الرسائل أثناء القيادة.

إذا كانت الرسالة مهمة، توقف

قد تكون هناك مكالمة أو رسالة لا يمكن تأجيلها، لكن الحل ليس الرد أثناء قيادة السيارة.

ابحث عن موقف سيارات أو مكان قانوني وآمن، أوقف السيارة، ثم استخدم الهاتف.

بضع دقائق من التأخير أفضل بكثير من محاولة توفير الوقت بطريقة تعرضك وتعرض الآخرين للخطر.

دور الراكب في منع التشتت

إذا كان معك راكب، يمكنه المساعدة في بعض المهام مثل:

  • الرد على رسالة ضرورية.
  • تغيير عنوان GPS.
  • البحث عن محطة وقود أو مطعم.
  • تغيير الموسيقى.
  • التعامل مع الأطفال الموجودين في الخلف.
  • إجراء مكالمة نيابة عن السائق عند الحاجة.

بهذه الطريقة يستطيع السائق التركيز على المهمة الأساسية وهي قيادة السيارة بأمان.

التشتت عند السرعة العالية أخطر

كلما زادت سرعة السيارة، قطعت مسافة أكبر خلال الثواني التي يكون فيها السائق مشتتاً.

فعند القيادة بسرعة 60 ميلاً في الساعة تتحرك السيارة بسرعة تقارب 88 قدماً في الثانية. وهذا يعني أن النظر بعيداً عن الطريق لخمس ثوانٍ يمكن أن يجعل السيارة تقطع حوالي 440 قدماً، أي مسافة أطول من ملعب كرة قدم أمريكي، دون أن يكون انتباه السائق الكامل على الطريق.

ولهذا فإن فكرة "سأنظر إلى الهاتف لثانيتين فقط" قد تكون أخطر مما تبدو.

التشتت في مواقف السيارات أيضاً خطر

السرعة المنخفضة لا تعني أن استخدام الهاتف آمن تماماً.

في مواقف السيارات يوجد مشاة وأطفال وعربات تسوق وسيارات تتحرك للخلف من أماكن الوقوف. ويحتاج السائق إلى مراقبة عدة اتجاهات في الوقت نفسه.

لذلك يجب تأجيل استخدام الهاتف حتى تتوقف السيارة بالكامل في مكان مناسب.

السرعة وعدم ارتداء حزام السلامة ليستا تشتتاً

من المهم التفريق بين أنواع السلوك الخطير أثناء القيادة.

فالسرعة المفرطة، وعدم ارتداء حزام السلامة، وعدم ترك مسافة متابعة كافية، وتجاهل إشارات المرور، والقيادة بسرعة غير مناسبة للمطر أو الثلج كلها سلوكيات خطيرة، لكنها لا تصنف بالضرورة على أنها "تشتت قيادة".

ومع ذلك، يمكن أن تجتمع عدة أخطاء في الوقت نفسه. فالسائق الذي يقود بسرعة كبيرة بينما يكتب رسالة نصية يكون قد جمع بين السرعة والتشتت، مما يزيد مستوى الخطر بدرجة كبيرة.

القيادة في المطر والثلج تحتاج إلى انتباه أكبر

في الأحوال الجوية السيئة تقل مساحة الخطأ المتاحة للسائق. فقد تقل الرؤية ويزداد طول مسافة التوقف ويصبح الطريق أكثر انزلاقاً.

ولهذا يجب تقليل عوامل التشتت قدر الإمكان، وضبط السرعة حسب ظروف الطريق، وزيادة مسافة المتابعة، وإبقاء التركيز على حركة المرور.

هل القيادة المشتتة مخالفة قانونية؟

تختلف القوانين باختلاف الولاية ونوع النشاط والسائق.

تفرض العديد من الولايات الأمريكية قيوداً على استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة، كما قد توجد قواعد أشد للسائقين المبتدئين وحاملي بعض أنواع الرخص والمركبات التجارية.

لهذا يجب معرفة القانون الخاص بالولاية التي تقود فيها، وعدم افتراض أن قاعدة هاتفية واحدة تنطبق بالطريقة نفسها في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

أخطاء أخرى يجب على السائق تجنبها

بالطبع لا تقتصر مخاطر الطريق على التشتت. هناك العديد من الأخطاء والسلوكيات الأخرى التي يمكن أن تؤدي إلى حوادث خطيرة، ومنها:

  • السرعة المفرطة.
  • القيادة بسرعة غير مناسبة للطقس أو حالة الطريق.
  • عدم ارتداء حزام السلامة.
  • القيادة تحت تأثير الكحول أو المخدرات.
  • عدم ترك مسافة متابعة كافية.
  • تجاوز الإشارة الحمراء أو علامة STOP.
  • تغيير المسار دون التأكد من المنطقة العمياء.
  • عدم استخدام إشارات الانعطاف.
  • القيادة أثناء النعاس الشديد.
  • عدم إعطاء الأولوية للمشاة عند وجوب ذلك.

قاعدة بسيطة: القيادة أولاً

يمكن للسائق استخدام قاعدة بسيطة لتحديد ما إذا كان النشاط مناسباً أثناء القيادة: إذا كان النشاط يحتاج منك إلى النظر بعيداً عن الطريق، أو استخدام يديك لشيء غير التحكم بالمركبة، أو التفكير بدرجة تمنعك من متابعة حركة المرور، فمن الأفضل تأجيله.

الهاتف يمكنه الانتظار، والطعام يمكنه الانتظار، والرسالة يمكنها الانتظار، ويمكن تغيير إعدادات السيارة بعد التوقف. أما الخطأ الذي يقع على الطريق فقد لا يمكن التراجع عنه.

الخلاصة

لا تحدث جميع الحوادث بسبب أخطاء كبيرة أو القيادة بسرعة مفرطة. أحياناً يبدأ الحادث بتصرف يبدو بسيطاً جداً: رسالة قصيرة، كوب قهوة، البحث عن هاتف سقط على الأرض، تغيير أغنية، أو النظر إلى الراكب لعدة ثوانٍ.

السائق الآمن لا ينتظر ظهور الخطر حتى يبدأ في الانتباه، بل يجعل القيادة مهمته الأساسية منذ لحظة تشغيل السيارة وحتى التوقف.

قبل التحرك، جهز الهاتف ونظام الملاحة والمرايا والموسيقى. وأثناء القيادة، أبقِ عينيك على الطريق ويديك جاهزتين للتحكم بالمركبة وذهنك مركزاً على ما يحدث حولك.

قد تبدو هذه النصائح بسيطة، لكنها يمكن أن تمنع موقفاً صغيراً من التحول إلى حادث خطير.